️الطلاق من لم يذق العلقم لن يُحسن وصفه كنت منذ فترة ليست بالقصيرة ضيفا مع صديق لي في ندوة عن البيوت وعوامل استقرارها، ومعاول هدمها.. ولفت نظري كلام الكثير من أولادنا وبناتنا عن الطلاق كأنهم يتكلمون عن شربة ماء، أو تبديل ثوب!! حتى أن أحد ضيوف الندوة صرخ في إحداهن عندما قالت إن الأمر لا يستدعي كل هذا الانزعاج، نستبدل هذا بذاك، أو هاته بتلك، وانتهى الأمر.. قال الرجل صارخا فيها: إن كلمة الطلاق لم تكن لتُذكَر في حياة الناس من أبناء جيله إلا نادرا.. كنا نتزوج لنعيش ونستقر، رغم تبعات الحياة ومنغصاتها، فلكل جيل متاعبه.. بعد هذا الموقف بأيام وجدتني أقرأ قصة خولة بنت ثعلبة المجادِلة التي ذهبت تحكي للنبي صلى الله عليه وسلم ظِهارها من زوجها أوس بن الصامت، وتستجديه أن يبحث لها وله عن حل يعيد للبيت حياته، وللزوجية استمرارها.. والنبي صلى الله عليه وسلم يقول لها في كل مرة: (ما أراك إلا قد حرمت عليه) وهي تلح على رسولها وتقول: لم يرد بقوله ذلك طلاقًا ولا فراقًا..فيجيبها رسول الله ثانية: (ما أراك إلا قد حرمت عليه) يا رسول الله: إن لي منه صبية، إن ضممتهم إليه ضاعوا، وإن ضممتهم إلي ...
تعليقات
إرسال تعليق