محمود محمد مطاوع يكتب
تلآلآت النجمات نبضا بأكحلي تلآلآت النجمات نبضا بأكحلي وتراقصت الأفلاك بنجمي بهيات وأنارت شموس الزهد سفينتي وتدانت بحار البشر من نزيلات وطفقت أنثر للوري كلمي وأعبر بحار التيه فى مناراتي وقد عدوت بحر إلى بحر برغم ما نهشت مني زماناتي وقد جاوزت من العقود أربع وست من السنون من دياجاتي وكان التصبر كان لي موئلا وكان التجلد صار إلى حشاشات برغم جبال النزف ظلت قامتي ترنو نحو السما ترجو إجاباتي قد عزمنا السير طهرا بالنقا وما غدرنا يوماً من برئيات وقد دونت أشعاري فلتسئل ماذا تغاضت سقما رجيحاتي يا أيها القلب الصدوق الأصدق ما وجدت لك يوماً من حبيبات ولقد طفت لك الدنيا لأجلك فما وجدت فيها إلا زيف وغدارت فلاترهقني بعد اليوم ولتعلم إني سأبتر فيك من وريداتي لربما يوماً كنت أقسو عليك لكن حرصي عليك يقطن بجنباتي لقد تغاض الحب ضرا فلتذهب أدراج الرياح سحقاً هراء نقاءاتي محمود محمد مطاوع