المشاركات

عرض المشاركات من يناير, 2026

بين القرار والاختيار أثر لا يغيب بقلم رابح زهران 🇪🇬

صورة
  بين القرار والاختيار أثر لا يغيب  بقلم رابح زهران 🇪🇬 الفراق هل هو قرار أم اختيار وهل تعتقد أن كلا الطرفين يجدان في الفراق حلا مريحا  لا طبعاً  يحدث الفراق أحيانا في بعض الظروف  أولا فراق المادة وهذا أقل وأدنى أنواع الفراق وفي هذا الظرف يكون المفارق هو الكسبان  ثانياً فراق الضغط وهذا ما ينتج عن شخص ضعيف جدا في الحضور الشخصي وأخذ قرارات مصيرية ثالثاً الفراق الحتمي الذي يخلد ذكرى كل من تعامل معها وعند تذكره نتمنى سريعاً عودة الماضي ولو لحظة من جمال ذكرى المفترق فالفراق ليس مجرد نهاية بل هو إعادة صياغة للعلاقة في غياب الأجساد  وهناك نوع آخر وهو فراق النضج والارتقاء حيث يدرك الطرفان أن الاستمرار يعني استنزاف ما تبقى من ود فيختاران الرحيل وهما في قمة التقدير لبعضهما البعض إنه فراق الأوفياء الذين يرفضون أن تتحول ذكرياتهم الجميلة إلى معارك يومية فيقررون إغلاق الكتاب بينما لا تزال سطوره مشرقة وفي الحقيقة الفراق نادراً ما يكون اختياراً محضاً بمحض إرادتنا بل هو غالباً قرار اضطراري تفرضه الظروف أو الطباع وهو ليس حلاً مريحاً كما يشاع بل هو جراحة مؤلمة لاستئصال ...

الشاعرة سالى النجار تكتب حين تبكي المظلومية و يصمت وجه الحقيقة الآخر

صورة
  حين تبكي المظلومية و يصمت وجه الحقيقة الآخر جاءت وهي تبكي، دموعها تسبق كلماتها، وصوتها المرتعش  يعلن الحكم قبل السماع: «ضربني دون سبب… لم أقل له شيئًا، ولم أفعل شيئًا كانت رقتها سلاحها، وضعفها الظاهر فتنةً صدّقها قلبي قبل عقلي. فهي الأخت الصغرى، تلك التي اعتدنا أن نحيطها بالعطف، وننصرها بلا سؤال. لم أتردد، اشتعل غضبي، وقلت لزوجي: كيف استطاع أن يمد يده عليها؟ أي همجية هذه؟ أي بلطجة في التعامل مع زوجته، وأم ابنه؟ سخّنت زوجي، واشتعل الموقف قبل أن نرى نوره. وحين جاء الزوج  صاحب الحظ العاثر  جلس أمام زوجي، فانهالت عليه الاتهامات كالسياط: «ما هذه التصرفات المتوحشة؟ كيف تضربها؟ هذا لا يليق بطبيب محترم حاول الرجل أن يتكلم، أن يدافع عن نفسه، لكن الغضب كان أسبق من العدل. قال بهدوء: «ممكن تسمعني؟» قوطع، وارتفعت الأحكام، فلا مبرر  في نظرنا  لأي يد تُرفع. ثم حدث ما لم يكن في الحسبان. أخرج هاتفه، وشغّل تسجيلًا صوتيًا وفجأة انقلب المشهد. صوتها لم يكن صوت المظلومة، بل صوت الإهانة. سبٌّ، وتجريح، وصراخ يملأ المكان: «أنت مش راجل  أهلك ما عرفوش يربوك  غلطانة إني ات...

كوني عظيمة بعين نفسك بقلم د لينا أحمد دبة السودان 🇸🇩

صورة
  كوني عظيمة بعين نفسك بقلم د لينا أحمد دبة السودان  🇸🇩 كوني عظيمة بعين نفسك لا تنتظري من الآخرين التقدير صمّدي أمام الرياح قويّة أمام العواصف مثابرة في خطواتك رغم التعب والغياب كوني مثقفة، ناضجة تعلمين الطريق قبل أن تمشيه تحملين الحكمة بصمت وتزرعين الأمل حيث يحل الظلام لا تكوني عنيدة بلا حكمة ولا بغيضة تمنع الناس من قربك ولا مغرورة تظنّ أن الكمال يليق بك فالعظمة في التواضع وفي الصبر وفي القوة التي تلمع بلا صخب كوني صوتك الخاص كوني نورك كوني منبع حبك لنفسك فحين تعظمي بعينك ستعرف الحياة طريقها إليك وسيعرف الآخرون قيمتك الحقيقية

زينة لعجيمي تكتب عالم من ذهب الجزائر 🇩🇿

صورة
  عالم من ذهب همس لي قلمي   هيا بنا نستكشف عالم الأدب  توجستُ بَيْد أني أقبلت  فما لِتوجسي  من حجة مقنعة  أو سبب  لمحنا بوابة فخمة نُقش عليها  هلموا لِثقافةٍ وأدب هتفتُ مرحا  هذا عالم  جدا لي محبّب  قطعا هنالك رقي  وفكر من ذهب على مصراعيه    فتح لنا الباب لكن ليتنا ماولجنا  ولا عجب عثرنا على كل شيء  إلا الذهب أنّى ياقلمي  ذهب الذهب؟! أوليس عالم الأدب  رُصّ بسبائك الذهب! ألفينا كثيرا ممن  يتبرأ منهم عالم الأدب يتاجرون بالقلم  والقيم يقايضون النفيس  بِالغث ياللعجب يزدرون مكانة اللغة  ورفعة الأدب  يلهثون دونما هوادة خلف زيف الأضواء  يتسولون بالحرف اللقب رأينا من يتنكرون  بعباءة الحكمة والفكر يترصدون تاء التأنيث  يدّعون للثقافة والدين  النسب وهم على الوضاعة  عاكفون  وقاحةٌ وماجنُ الغزل يفتقرون للمروءة   وحسن الأدب وجدنا دخلاء كثر  دونما روح  يتهجون أبجدية جافة  لا حياة فيها  كأنهم دُمًى من خشب  الإبداع موهبة ...